العلامة المجلسي
249
بحار الأنوار
الله الله في القرآن ، فلا يسبقكم إلى العمل به أحد غيركم . الله الله في جيرانكم ، فإن النبي صلى الله عليه وآله أوصى بهم ، وما زال رسول الله صلى الله عليه وآله يوصي بهم حتى ظننا أنه سيورثهم . الله الله في بيت ربكم ، فلا يخلو منكم ما بقيتم ، فإنه إن ترك لم تناظروا وأدنى ما يرجع به من أمه أن يغفر له ما سلف . الله الله في الصلاة فإنها خير العمل وإنها عمود دينكم . الله الله في الزكاة فإنها تطفئ غضب ربكم . الله الله في شهر رمضان فإن صيامه جنة من النار . الله الله في الفقراء والمساكين فشاركوهم في معائشكم . الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم ، فإنما يجاهد رجلان : إمام هدى أو مطيع له مقتد بهداه . الله الله في ذرية نبيكم فلا يظلمن بحضرتكم وبين ظهرانيكم وأنتم تقدرون على الدفع عنهم . الله الله في أصحاب نبيكم الذين لم يحدثوا حدثا ولم يؤوا محدثا ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله أوصى بهم ولعن المحدث منهم ومن غيرهم والمؤوي للمحدث . الله الله في النساء وفيما ملكت أيمانكم ، فإن آخر ما تكلم به نبيكم صلى الله عليه وآله أن قال : " أوصيكم بالضعيفين : النساء وما ملكت أيمانكم " . الصلاة الصلاة الصلاة ، لا تخافوا في الله لومة لائم ، يكفيكم ( 1 ) الله من آذاكم و [ من ] بغى عليكم ، قولوا للناس حسنا كما أمركم الله عز وجل ، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيولي الله أمركم شراركم ، ثم تدعون فلا يستجاب لكم عليهم ، وعليكم يا بني بالتواصل والتباذل والتبار ، وإياكم والتقاطع والتدابر والتفرق ، وتعاونوا ( 2 ) على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان
--> ( 1 ) في المصدر : يكفكم . ( 2 ) في المصدر : " تعانوا " في الموضعين .